Arabic
IQOS IQOS
يُرجى إدخال تاريخ ميلادك للتأكيد بأنّك مُستخدِم بالغ للمنتجات التي تحتوي على النيكوتين أو التبغ.
الشهر
الشهر*
السنة
السنة*

هذا الموقع يحتوي على معلومات حول منتجات خالية من الدخان و نحن بحاجة إلى سنّك لنتأكّد بأنك بالغ السن القانوني مقيم في لبنان و ستستمرّ بالتدخين أواستخدام منتجات النيكوتين. منتجات النيكوتين و التبغ الخاصة بشركة فيليب موريس إنترناشونال لا تعتبر بديلاً عن الإقلاع عن التدخين و هي غير مصمّمة كأدوات للمساعدة على التوقف عن التدخين. هذه المنتجات غير خالية من المخاطر و هي تحتوي على النيكوتين الذي يسبب الإدمان. لاستخدام البالغين فقط. يرجى زيارة صفحة المعلومات الهامّة على هذا الموقع للحصول على معلومات إضافية حول المخاطر.
العودة إلى القائمة

مَن اخترع الفايبينغ ومتى تم إطلاق أول جهاز للتبخير الإلكتروني؟ تاريخ موجز عن أجهزة الفايبينغ التي تتوجّه إلى المدخّنين البالغين

هل سبق لك أن تساءلت متى انطلق الفايبينغ؟ في حين أنّ تدخين التبغ اكتُشِفَ منذ قرون، غالباً ما يُنظَر إلى الفايبينغ على أنه ابتكار حديث نسبياً. وتقول بعض المصادر إنّ مفهوم الفايبينغ تم اكتشافه منذ عشرينيات القرن الماضي، ما يعني أنّ عمر هذه الفكرة يبلغ 100 عام تقريباً!

ففي العام 1927، إبتكر رجلٌ يُدعى جوزيف روبنسون أول مبخّر كهربائي، وهو جهاز "يُسخَّنُ كهربائياً أو بطرق أخرى لإنتاج الأبخرة". ومن هذا التاريخ فصاعداً، بدأت أشكال مختلفة من أجهزة الفايبينغ في الظهور ببطء على مرّ السنين، وها نحن اليوم نستخدم أجهزة الفايبينغ بديلاً شائعاً خالياً من الدخان مُخصَّصاً للمستخدِمين البالغين في شتى أرجاء العالم.

إليك المزيد من المعلومات عن تاريخ أجهزة الفايب.

 

ما المقصود بالفايبينغ؟

  يُعرَف الفايبينغ اليوم بأنّه فعل إستخدام أجهزة الفايب، المعروفة أيضاً بإسم السجائر الإلكترونية. وأجهزة الفايب هي أجهزة تستمد طاقتها من بطارية وتسخّن سائلاً، يُعرَف أيضاً بإسم السائل الإلكتروني، قد يحتوي على النيكوتين. وحين يلامس السائل الإلكتروني مصدر الحرارة في جهاز الفايب، فإنّه يبدأ بالتبخُّر وينتج هباءً يستنشقه المستخدِم. وتُصنَّف أجهزة الفايب على أنّها بديلٌ خالٍ من الدخان للسجائر لأنها لا تنتج الدخان.

وتتوفّر أجهزة الفايب بكل الأشكال والأحجام، ويُعرَف عنها وجود الكثير من خيارات المنتجات المختلفة للاختيار من بينها. بعض السجائر الإلكترونية تُستخدم لمرة واحدة، ليس إلّا، وبعضها الآخر يمكن إعادة استخدامه. بعضها يشبه السجائر (ويُسمّى بالسجائر الإلكترونية) وبعضها الآخر يشبه السيجار أو الأقلام. كما تتوفّر أيضاً نكهات لا حصر لها تكون مضافة إلى السائل الإلكتروني للاختيار من بينها، وحتى أنّ بعض السوائل الإلكترونية تترافق بمستويات متفاوتة من النيكوتين.

 

متى اختُرِعَ الفايبينغ، ومَن اخترع أول سيجارة إلكترونية؟ 

إنطلاقاً من النماذج البدائية وصولاً إلى أجهزة الفايب التي نعرفها اليوم، يمتدّ تاريخ أجهزة الفايب على مدار قرن من الزمان تقريباً. وقد أُعيد تخيُّل وتصوُّر مفهوم السيجارة الإلكترونية على يد أشخاص مثل جوزيف روبنسون وهربرت إي. غيلبرت وفيل راي ونورمان جاكوبسون وهون ليك.

 

جوزيف روبنسون – هل هو مَنْ اخترع أول مبخّر كهربائي؟

صدِّق أو لا تصدِّق، يبلغ عمر فكرة الفايبينغ ما يقرب من 100 عام. فقد قدّم رجل أميركي يُدعى جوزيف روبنسون أول براءة إختراع "لمبخّر كهربائي" في أواخر عشرينيات القرن الماضي، وقد تمت الموافقة على براءة الإختراع هذه بحلول العام 1930.   هربرت إي. غيلبرت – هل هو مَنْ اخترع أول "سيجارة تخلو من الدخان والتبغ"؟ في العام 1963، تقدّم هربرت إي. غيلبرت بطلب للحصول على براءة لاختراعه: وكان جهازاً أطلق عليه إسم "السيجارة التي تخلو من الدخان والتبغ"، وقد جسّد مفهوماً مبكراً يشبه إلى حدّ يثير الدهشة السجائر الإلكترونية المعروفة في يومنا هذا. ويُقال إنّ غيلبرت نفسه كان مدخّناً وكان تاجر خردة معدنية بلا أي خبرة سابقة في مجال الإختراعات.

ولكنّ غيلبرت لم يتمكّن من الحصول على تمويل لاختراعه لسوء الحظ. ومع أنّ براءة اختراعه قد انتهت صلاحيتها منذ زمن طويل، إلا أنها حازت على إشادة مخترعين آخرين مرات عديدة، من بينهم هون ليك، الذي يُعَدّ غالباً مبتكر السجائر الإلكترونية الحديثة.

 

فيل راي ونورمان جاكوبسون - كيف توصّلنا إلى كلمة "جهاز فايب"؟

  تبلور الفايبينغ كما نعرفه اليوم أكثر على أنه مفهوم ومنتج يسهل الوصول إليه في ثمانينيات القرن العشرين. وكان وقتها أنْ ظهر مصطلحا "فايب " "وفايبينغ". كان فيل راي، مخترع المعالج الدقيق ومدير برنامج الفضاء أبولو، مدخّناً هو نفسه. وقد بدأ العمل على "السجائر التي تخلو من الدخان" مع طبيبه الشخصي، د. نورمان جاكوبسون. ولم يكن منتجهما يستلزم حدوث عملية احتراق، وكان مختلفاً عن بعض الإختراعات الأخرى الرائجة حينئذٍ، ولكنه كان يهدف أيضاً إلى تزويد مستخدِمه بجرعة من النيكوتين. وكان المنتج يبدو أيضاً مثل السيجارة لناحية الشكل واللون والتصميم. وكان يوجد في داخل الجهاز ورقة فلتر نُقعَت في النيكوتين، وبمجرد استنشاقها، يتعاطى المستخدِم النيكوتين بدون احتراق أو دخان.

كان راي وجاكوبسون من أوائل الباحثين الرسميين في مجال إطلاق النيكوتين، وهما روّجا لمنتجهما، لكنّه لم يحقق نجاحاً واسع النطاق. غير أنّ راي لم يكن يريد أثناء الدراسات التجريبية للمنتج أنْ يُشار إلى المشاركين فيها بمصطلح "المدخّنين" الذين كانوا "يدخّنون"، ما أسهم في ظهور مصطلحَيْ "فايب" "وفايبينغ" بين المفردات التي نستخدمها اليوم.

 

هون ليك - كيف توصّلنا إلى السيجارة الإلكترونية الحديثة؟

  في أوائل القرن الواحد والعشرين، وُلدت أخيراً السجائر الإلكترونية الحديثة التي حقّقت النجاح التجاري الأكبر. وقد اخترعها صيدلي صيني يُدعى هون ليك في بكين. كانت أولى محاولات ليك، الذي كان نفسه مدخّناً، كبيرة وضخمة، وكان يرى أنّ المنتج يجب أن يكون أكثر ملاءمة للإستخدام اليومي وللإستخدام أثناء التنقل حتى يحقّق قبولاً واسعاً ويشجّع على الإنتقال من تدخين السجائر التقليدية إليه.

وفي نهاية المطاف، إستطاع ليك تطوير جهاز صغير محسّنٍ استخدم عنصراً عالي التردد ينبعث بالموجات فوق الصوتية مع سلك لفافة تسخين لتبخير سائل يحتوي على النيكوتين. وقد حصل هذا المنتج على براءة إختراع في العام 2003، وفي العام 2004، غزت السجائر الإلكترونية المزوَّدة بوحدة تسخين والتي تستمدّ طاقتها من بطارية وتبخّر السائل الإلكتروني السوق الصينية. وبحلول العام 2005، بدأت السجائر الإلكترونية تُباع في شتى دول العالم.

 

لماذا تم اختراع الفايبينغ؟

  معظم المخترعين الذين ابتكروا "أجهزة الفايب" كانوا أنفسهم مدخّنين يبحثون عن بديل للسجائر. وقد أدرك العديد منهم الآفاق التي يمكن أن يفتحها وجود جهاز يمكنه تقديم تجربة لإستخدام التبغ أو النيكوتين بدون المشكلة الأساسية بحسب رأيهم، ألا وهي الإحتراق.

تمثّل السجائر الإلكترونية اليوم بدائل تخلو من الدخان عن الإستمرار بالتدخين وتنتج هباءً يحتوي على النيكوتين بدون احتراق، وبالتالي يمكن أن تولّد مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة والتي يُحتمَل أن تكون ضارة مع أنّ استخدامها ليس خالياً من المخاطر. غير أنّ إثبات ذلك فعلياً يتطلب، بطبيعة الحال، إجراء تقييم علمي لكل شكل من أشكال السجائر الإلكترونية.

 

تقنية جديدة للتبخير الإلكتروني - كيف أصبحت السجائر الإلكترونية مختلفةً اليوم؟

لم تشتمل بعض نسخ السجائر الإلكترونية في الماضي على إطلاق النيكوتين. ولم يبدأ الفايبينغ في تحقيق جدوى تجارية حقيقة إلّا حين ابتكر الفكرة كلٌّ من راي وجاكوبسون، وأدخل ليك تحسينات إليها لاحقاً. في نهاية المطاف، أصبح الأمر رهناً بالقدرة على تطوير الأجهزة الفعالة لتقديم هذه التجربة للمدخّنين البالغين ومُستخدِمي النيكوتين الحاليين.

واليوم، تواصل الشركات الإستثمار في تطوير مجموعة أوسع من التقنيات المُحسّنة التي تخلو من الدخان. فعلى سبيل المثال، يمكن لعلامة IQOS التجارية تقديم خيارات بديلة مختلفة تخلو من الدخان لكل شخص بالغ اختار أن يستمرّ بالتدخين، ومنها منتجات التبغ المُسخَّن التي تتيح إمكانية تسخين التبغ الحقيقي بدون الحاجة إلى حرقه.

إعرف المزيد عن تقنية تسخين التبغ المتطوّرة من IQOS.

 

إكتشِف ما إذا كان الفايبينغ خياراً أفضل من تدخين السجائر التقليدية.

كُتِبت هذه الفقرة لتقديم معلومات عامة لأغراض تثقيفية. تستند بعض المعلومات الواردة في هذه الفقرة على مصادر خارجية من جهات خارجية، ونحن لا نقدّم أي كفالات أو ضمانات من أي نوع فيما يتعلّق بدقة هذه المعلومات أو صحتها أو شموليتها.

إكتشِف المزيد
الأكثر حداثة

ما هو الفرق بين أعواد DELIA و TEREA: ٣ اختلافات

هل من الممكن استخدام أعواد DELIA مع IQOS ILUMA؟

علامة تجارية جديدة من الأعواد لجهاز IQOS ILUMA

الواطية (القدرة الكهربائية بالواط) للمبخر الإلكتروني- كل ما تحتاج إلى معرفته / جدول الواطية (القدرة الكهربائية بالواط) للمبخر الإلكتروني

عرض الكل